من أنا

صورتي
فيــ(( وسط )) المعمعهـ
تميزت في الهزائم ايضا... فليست كل الهزائم في متناول الجميع.. فلا بد ان تكون لك احلام فوق العاده وافراح وطموحات فوق العاده لتصل بعواطفك تلك إلى ضدها بهذه الطريقه...

الأحد، 30 يونيو 2013

 

التغيير الفعال


قبل البدء ارغب إليك ببعض الأدعية التي أتمنى أن تذكرها وقلبك متوجه إلى خالقك وكلك أمل فيه وفي عفوه ورحمته .

لاحول ولا قوة إلا بالله
ربنا الله الذي في السماء , تقدس اسمك , أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء , فاجعل رحمتك في الأرض , واغفر لنا حوبنا وخطايانا , أنت رب الطيبين , أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك ,
اللهم رب السماوات السبع وما أظلت , ورب الأرضين وما أقلت , رب الشياطين وما أضلت , كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط على أحد منهم , أو يبغي علي , عز جارك وجل ثناؤك , ولا إله غيرك 
اللهم إني أسألك العافية والمعاقة الدائمة , لااله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين ,.

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلت حيلتي وهواني على الناس أنت رب المستضعفين وربي  إلى من تكلني , إلى عدو يتجهمني , أم إلى بعيد ملكته أمري , أن لم يكن بك على غضب فلا أبالي  لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولاقوة إلا بالله

 

نحو حياة افضل وتغيير فعال


ما سوف يتم استعراضه في هذه المادة معلومات قيمة قد لا يمكنك الحصول عليها في مكان آخر , واضمن لك بإذن الله انك إذا طبقت ما سوف يتم سردة من مهارات وبدقة فسوف تصل إلى ما ترجوه من مطالبك مهما كانت غايتك والتي أرجو أن تكون خير .

من منا لا يريد تغيير أشياء في حياته ربما يريد أن يغير الوضع المادي والأسري أو النفسي أو العملي أو الاجتماعي أو الصحــي , الكل يحتاج إلى التغيير أحيانا نحتاج إليه سريعا .
أولا وقبل كل شي يجب أن توافق على مجموعة من القواعد المبدئية التي أود سردها من اجل تغيير فعال لنيل المطالب :
1.  الرغبة مبدأ التغيير ,  كيف يتغير من لا رغبة له , في التغير لابد أن تكون لك الرغبة الأكيدة بأنك تود فعلا أن تتغير وان التغيير بالنسبة لك يعني الإيجاب لا السلب دعك من مقولة الله لا يغير علينا بل الله يغير علينا إلى الأفضل , الذي لا يتغير يمرض ويصاب بالمرض والوساوس والاكتئاب والأمراض الجسمية والنفسية , الذي لا يتغير ينقرض بعض النظريات تشير إلى أن سبب انقراض الدينصورات إنها لم تتكيف و تتغير فقد كانت ضخمة وكبيرة ولا تشبع . الجمود والهدوء التام للأموات والمنقرضين , الإنسان بأمس الحاجة إلى التغيير بعض العلماء يرى أن هناك حاجة إلى الشعور بالاضطراب أو الحيرة أحيانا , هذا الشعور تطويري ( لما قرأت هذا من علماء الغرب حتى صار يدرس في الجامعات قلت سبحان الله الذي اخبرنا بشك إبراهيم  عليه السلام فقال الرسول صلى الله عليه وسلم نحن أولى بالشك من إبراهيم  هنا تجلى لي المعنى العظيم الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم من وراء هذا المعنى , أحيانا حتى نتطور ينبغي أن نقع في هذا النوع بالشعور – الاضطراب – الحيرة – الشك في بعض الأحيان من هنا جاء المعنى الرغبة مبدأ في التغيير
2.  التغيير يبداء من النفس لا من الخارج قال تعالى   ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )  ولقد صار هذا عندنا شعار أن ظاهر معنى هذه آية أن التغيير لا يمكن أن يحصل قبل حدوثه في النفس فأحداث التغيير في الداخل هو أول خطوة صحيحة تجاه التغيير  الفعال  بل أن إحداث تغير في الخارج هو أول خطوة أن نحدث تغير في الداخل أن تغير الوضع الشخصي أو النفسي للشخص أو المجتمع أو العالم يبداء بتغير النفس
3.  ليس المهم ما يحدث لك إنما ما تفعله بما حدث لك , ليس للعوامل الخارجية أي تأثير حقيقي – المال – الجمال – المنصب – الحسب – النسب – الجنسية - اللقب _
 لا تأثير لها في حقيقة التغيير , ولا نريد ضرب أمثلة بل عليك بنفسك أن تنظر في العظماء وترى  بل في كثير من الأحيان تكون عوامل الرخاء محبطة ولك في قصص الأنبياء قدوة  وليس مهما ما حدث لك أو تلقيته وأنت طفل  إنما المهم كيف تلقيت ذلك , تؤثر في كلمـة  هيلن كيلر     ( الحياة مغامرة جريئة أو لا  شئ ) هذه امرأة فقدت البصر والسمع والنطق لكنها تلقت الأمر كأنه معين لها , في شق طريق الحياة كم من مبصر سامع ناطق لا وجود له في صفحات التاريخ أو خريطة الواقع ,  يرأس إحدى كبرى الشركات الأميركية رجل معوق تخلى عنه أبويه الكويتيان , يوجد في كندا طبيب ماهر متفوق من مواليد الكويت تخلت عنه بلادة التي ولد فيها وأعطى لها  , لا تلقى اللوم على غيرك أن سبب ما أنت فيه ذاتك إذا أردت تغيير واقعك فعليك تغيير ما بداخلك والاستفادة من الظروف المحيطة بك .
4.    أنت المسؤول عن التغيير ليس أحد في الدنيا مسؤول  عن تغييرك أنت الوحيد مسؤول عن تغيير نفسك .
5.  العزيمة سر النجاح  , المشكلة عند اغلب الناس انهم عديمو العزيمة  , سر النجاح في العزيمة الأكيدة  لا يصمد مع العزيمة شئ  , والأكثر عزيمة الأكثر نجاح  وصاحب العزيمة يبداء بروية حلمه وطموحة ثم يكرر رؤيته  فلا يرى فقدانه بل يتكرر لديه حتى يصبح مثل الحقيقة  انجح البشر ا طلاقا خمسة ( نوح -  إبراهيم – موسى – عيسى – محمد )  عليهم صلوات الله وسلامة  وقد سماهم الله أولى العزم وانجح النساء خمس                                    ( مريم – آسيا – خديجه – فاطمة – عائشة )  رضي الله عنهن  وقد أوتين تلك الدرجة بالعزيمة فالأولى تحملت تقولات الناس , وخاصة اليهود عليها والثانية صبرت وصمدت أمام الطاغوت السنوات الطوال والثالثة  تحملت مع زوجها رسالة تغير البشرية والرابعة  أعطت القدوة الحسنة للبشرية وولدت الأبطال والأخيرة كانت اعلم نساء الأرض إطلاقا .
ولايمكن أن ينجح الإنسان بدون العزيمة بل هذا من سابع المستحلات واغلب الناس لا عزيمة لهم , إذا عرفت هذا فأعلم أن الشرط الخامس هوى العمل بما سوف يأتي وبعزيمة فإذا عزمت فتوكل على الله أن الله يحب المتوكلين , ,,,,

 

 

إذا أنت الآن مقتنع بهذه الشروط  - الرغبة – التغيير يأتي من الداخل – العوامل الخارجية لاتغير شيئا جوهريا – أنت المسؤول عن التغيير – العمل بعزيمة على التغيير ,  ابدأ معي في التغيير دون رجعة إلى أيام الشقاء والتخاذل .


إستراتيجية التغيير الفعال

أولا : اتخذ القرار قف واسأل نفسك قبل عشر سنوات من ألان كيف كنت , مع من كنت أين كنت , ماذا كانت أفكارك وطموحاتك , هل أنت ألان حيث كنت تود في ذلك الحين  لعل من الأهم أن تسأل نفسك كيف سأعيش السنوات العشر القادمة , وهل ستكون كما كانت أو كما هي عليه الآن  يجب أن تبدأ الآن لتصل إلى ما تريد فيما بعد وليس بعد ما تنقضي المدة في كتابه "الأولى أولاً" ( لستيفن كافيي ) حتى تكون ناجحا ابدأ من النهاية تخيل انك مت والناس في جنازتك ثم قام رجل فبدا يذكر مآثرك ومناقبك ما لذي تحب أن يقال عنك في ذلك اليوم ابدأ الآن في الوصول لذلك اليوم , وهي نظره إسلامية بعيده المدى قال تعالى ( ولتنظر نفس ما قدمت لغد ) وقال تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون )  .
ابدأ الآن في اتخاذ القرارات المناسبة لما ترم إليه , مشكلة المشكلات عدم اتخاذ القرارات من اكبر العيوب أن تدخل على مسؤول تسأله ما تحت سلطته ثم يقول لك الآمر ليس بيدي أو يحيلك إلى مسؤول آخر أو يعدك فلا يتخذ قرار الناجحون دائما يتخذون قراراتهم بسرعة أو يعد فلا يخلف وعد ابد ,,
ليس ما نفعله من حين إلى حين هوى الذي يغير حياتنا بل هوى ما نفعله دائما إذا أردت أن تحدث تغييرا في حياتك وتغييرا حقيقيا فعليك باتخاذ قرار بالتحكم في أفعالك المستمرة , عليك بالاستمرار في تنفيذ قراراتك حتى تصل إلى مبتغاك , تذكر العزيمة التي اتفقنا عليها , إذا لم تتخذ قرار بتسيير حياتك بالطريقة التي أنت تريدها فأنك قد اتخذت قرار أن يسيرها لك أشخاص آخرون , قرر الآن وفي هذه اللحظة أن تخطط لتحديد مصيرك قرر أن تتخذ قرار لا عودة فيه لتكن إنسانا جديدا وإيجابيا وقويا من اجل السعادة والتقدم , تعجبني هذه القاعدة                                         ( إذا فشلت في التخطيط فقد نجحت في التخطيط للفشل ) عود نفسك اتخاذ القرارات وسوف تكتشف القوة البشرية متجسدتاً فيك , اتخاذ القرار يغير أشخاصا أسراً بل المجتمعات بل العالم بأسره






إذا اتخاذ القرار هوا الخطوة الأولى في التغيير الفعال , لتبيين الطرق العملية لاتخاذ القرار افعل التالي :
·   قرر ما الذي تريده , انتبه في تحديد ما تريده وليس مالا تريده لا تقول لا أريد أن اغضب بل قل أريد أن أكون اكثر هدوء , لا تقول لا أريد أن استمر في هذا العمل  قل أريد عمل افضل من هذا , لاتقل أنا مريض بل قل أريد أن أكون افضل صحة
·       اعمل في تنفيذ القرار , تحرك للعمل عود نفسك على العمل الفرق بين الناجح والفاشل هوا أن الناجح يعزم وينفذ ويشد
·   لا حظ ما يعمل وما لا يعمل , لا تعمل فقط بل كن دقيق الملاحظة  هناك قاعدة تقول ( إذا عملت ما تعودت عمله فسوف تحصل على ما تعودت الحصول عليه) غير أجراتك حتى تصل إلى مبتغاك لا تستمر على فعل ما لا يعمل إذا لم تنتفع بالطريقة التي تقوم بها فقم بتنفيذ طريقة أخرى

في البداية يكون الأمر صعبا ولكنه سوف يكون سجية بمعنى تصرف العقل الباطن  تذكر أن مجتمعاتنا لا تعلم اتخاذ القرار لا نتعلمه من الأسرة التي تنهى عن كل صغيرة وكبيرة ثم المدرسة التي تقتل الإبداع والابتكار وتعود الاستماع الأعمى ثم العمل  الذي يقوم على مبدأ الرئيس والمرؤوس , ولهذا السبب تحتاج أن تبني فيك اتخاذ القرار لأنك أصلا لم تتلقاه في الغالب وحتى تقوى اتخاذ القرار  فيك قم بتعويد نفسك اتخاذ القرار وافضل وسيلة لفعل ذلك هي أن تقوم باتخاذ قرارات عده , التكرار سر من أسرار النجاح التكرار أم المهارات
ثم بعد ذلك عليك أن تعلم أن اتخاذ قرار خاطئ ليس بمشكلة  بل هوى فائدة للمستقبل لان أخطأنا تصوب قراراتنا , فكل مجتهد مأجور .. تغلب على الخوف باتخاذ القرار , النجاح نتيجة قرارات جيدة القرارات الجيدة نتيجة تجارب التجارب نتيجة قرارات ليست جيدة تعلم أن تستفيد من أخطئك لا أن تلوم نفسك على الأخطأ ( لا اخطأ في الحياة فقط تجارب)

انبه هنا على التركيز على ثلاث محاور في اتخاذ القرار

1.    قرارك تجاه ما لذي يجب أن تركز عليه

2.    قراراك تجاه ما تعني لك الأشياء
3.    قرارك تجاه ما تفعله للحصول على النتائج المرجوة
ليس المهم ما يجري لك أو ما جرى لك في الماضي إنما المهم على ما تركز وعلى ما تعنى  الأشياء بالنسبة لك وعلى ما تفعله تجاه ما ركزت عليه وهوا الذي يحدد مصيرك  ( الذي تركز عليه  تحصل عليه )  .


تلخيص لاتخاذ القرار

تذكر القوة الحقيقية في اتخاذ القرار – أدرك أن اصعب خطوة للحصول على نتيجة أي شي هوا  اتخاذ قرار حقيقي  -  عود نفسك اتخاذ القرار وذلك باتخاذ قرارات كثيرة وقد يكون بعضها خاطئ -  تعلم من قراراتك – التزم بقرارك وكن لين للتغيير – تمتع في اتخاذ القرارات

جانب عملي :

قم الآن بكتابة قرار تود أن تتخذه الآن وقد أجلته لفترة طويلة واكتبه هنا

...............................................................................................................................................................................................................
غامر تذكر ( الحياة مغامرة جريئة أو لاشيء )

ثانيا : خطط لمصيرك وإلا سوف يخطط حياتك آخرون  التخطيط سمة العقلاء والناجحون  لا تترك حياتك للظروف  هذه بعض التوجيهات للتخطيط السليم :
1-    خطط لأهدافك بالإيجاب  لتكن أهدافك أيجابيه قل أريد أن أكون غنيا بدل من قول لا أريد أن أكون فقيرا   -  أريد أن أكون اكثر تحكم في أعصابي بدل من أن تقول لا أريد أن اغضب -  أريد أن أكون صادقا بدل لا أريد أن اكذب  الخ  الهدف السلبي ليس هدف .
2-     ادرس الاثر الرجعي للأهداف  راجع نفسك دائما هل هذه الأهداف حقا ما أريد  هل سيكون لها اثر سلبي في حياتي  أسال لو حصلت على هذا الهدف فورا هل سأقبله , إذا كنت مترددا ارجع وخطط لاهداف تنسجم مع نفسك .
3-      خطط على المدى البعيد  - اعلم أن النجاح والتغيير الفعال بالتركيز على القرارات بعيدة المدى (  عادتا ما نحقق اقل مما نخطط فيه للخطط  القصيرة المدى واكثر مما خططناه في الخطط بعيدة المدى ) بمعنى أن ما تخطط له في الأسبوع القادم تحقق اقل فيه مما رجوت .... وان ما تخططه لعشر سنوات عادتا ما تحقق اكثر منه
اتبع هذه الوصفة  اجلــب ورقة كبيرة ثم ضع اسمك وبالخط الكبير في أعلاه ثم ضع تحته وبالخط العريض عام  1434 هـ  ارسم عشر خانات  وضع في كل خانة  هدف معين  ثم بعد ذلك ضع تفاصيل الخطة  اذكر تفاصيل ما رسمت من أهداف عامة داخل كل خانة سنويه  كل ما ذكرت تفاصيل اكثر كل ما كان ذلك افضل  , بعد ذلك تخيل النتائج كي تحقق ما ترجوه فلا بد أن تتخيل ما ترجوه واضح , تخيل النتائج أمامك وبالصورة الواضحة وبالألوان وعلى شاشة كبيرة وبصورة متحركة ولها أصوات .


ثالثا : برمج نظام قناعاتك  وفق ما تريد , القناعات هي النظام الأقوى في تغير الناس سواء أكان التغيير سلبي أم إيجابي  كل تصرف وكل سلوك وكل عمل خلفه قناعه نحن نتحرك وفق قناعاتنا وتلبية لها .
دعنا نبين معنى القناعات باستعراض بعض القناعات الشائعة  - قناعات سلبية شائعة  العمل يتعبني  أني ضعيف -  - لا أتحكم في أعصابي -  - لا أستطيع ؟؟؟ -  لا أطيق  - لن أتحسن ؟ -  سأفشل – لا يمكن – لا اخطط  -  لا احفظ
قناعات أيجابيه  - العمل يحفزني -  المتوكل منصور -  أن الله مع الصابرين – أن الله لا يخيب أمل آمل -  أن مع العسر يسرى – الشدائد تبني الرجال – في الحركة البركة – أن معي ربي سيهدين -  الخ
قناعات اجتماعية سلبية – الأعلام لا ينفع أبدا  - المطلقة لا تنجح -  الجنسية الفلانية سيئة -  المرآة ضعيفة -  الخير يخص والشر يعم -  حشر مع الناس عيد -  الفقراء عاله المجتمعات
قناعات اجتماعية إيجابية  - المجتمع كالبستان به الشوك وبه البعوض – أن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضلة – نوايا الشعوب بريئة -  ولا تزر وازرة وزر أخرى
قناعات عامة سلبية – الدنيا مالها طعم – الدنيا  شقاء -  الأولاد هم وكرب
قناعات عامة إيجابية – الدنيا خضرة حلوه -  الدنيا متاع – المال والبنون زينة الحياة الدنيا - - تفألو بالخير تجدوه
وبحسب ما تقتنع من نفسك ومجتمعك والدنيا فهوا الذي سوف تراه وتشعره وبحسب قناعتك يتحدد مصيرك , هناك من الناس من يرى الدنيا هم وغم وشدائد وبلاء – فأنه لن يرى غير ذلك هوا يتوقع ذلك وهوا سيحصل على ذلك , لو ضللت تقول لا احفظ فهل تضن انك يوما ستكون حافظا لو رددت الدنيا شقاء فهل سيسعدك شئ  وستصطدم مع قناعتك الجازمة هذه .
لو اقتنعت بأنك لا تتحكم في أعصابك فهل سوف تتحكم في أعصابك – لو اقتنعت انك ضعيف فهل سوف تكون قوى في اتخاذ قراراتك .
القناعات هي اخطر شي يجب أن تنتبه إليه هناك أناس شلت حركتهم بسبب قناعات فاسدة , اغلب الكتب تباع في المكتبات كتب الجن  والأحلام والطبخ , كيف يفلح قوم يعيشون في عالم الغيبيات وفي المنامات وفي البطون ,
وراء كل تصرف قناعة وهوا أقوى سلاح للشيطان الإنسي والجني وذلك بزرع القناعة الفاسد في النفوس تخيل الإنسان الذي أوحى الله إليه  وفضلة على الخلق وزينة بالإيمان أناره بالعرفان يخاف الجن وهذا لاشك من انه من زرع الشيطان الذي أدرك انه لا يستطيع التغلب على ابن آدم فزرع في قلبه الخوف قال تعالى                                                               ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني أن كنتم مؤمنين ) , فكن شجاع
الفرق بين القناعة والفكرة :  القناعة هي الشعور اليقيني تجاه الشيء هناك أشياء كثيرة تفكر بها ولكنها ليست قناعة بل هي فكرة مجرد فكرة القناعة لها أركان قويه يقول انتوني روبنز في كتاب أيقظ العملاق ( أن القناعات كالطاولة التي لها أرجل وهي عبارة عن أركان تؤيد قوة هذه الفكرة , الفكرة ليس لها أرجل ) هذا هوى الفرق بين القناعة والفكرة وحتى تجعل الفكرة قناعة يجب أن تدعمها بالأركان أو القواعد أي البراهين .
أن القناعات قوية فعاله القناعات تجعل الإنسان سقيم صحيح في لحظات ، هناك دراسات تؤكد أن القناعات لها اثر في مناعة الإنسان يذكر الدكتور ( برلني سيقل ) البرفسور في جامعة – ييل – أن هناك دراسات أعدت  في مجال تعدد الشخصيات اكتشف فيها أن الشخص الذي يعاني هذا حالات تغيره إلى شخصية أخرى  تتغير بعض ملامح وجهة وجسده  في إحدى الحالات كانت العين يتغير لونها تصور ,حتى الأمراض مثل السكري  وارتفاع ضغط الدم تأتي وتذهب حسب تبنيها للشخصية التي يتبناه المريض  قناعتة ,,,

الذي يجب أن تعرفه أن القناعة متى ما تقبلها الإنسان يتلقاها نظام المناعة كحقيقية غير قابلة للسؤال ولذلك فأن هذه القنا عات تملك القوة في تحسيننا أو تدميرنا في الحاضر والمستقبل , لاتقتنع إلا بما ينفعك ويقويك ويحسن من حاضرك ومستقبلك.
  القناعات سبب في شقاء وسعادة الإنسان ,فقد تقتنع بأن اللون الأبيض مصدر شقاء  فعندما ترى أي لون ابيض حولك سيكون ذلك مصدر شقاء لك .
 ألقتاعات العامة ترسم حياتك وتحدد مصيرك , الذي يتصور الدنيا دار شقاء ومشكلات ما لذي سيحصل عليه في دنياه سوف يحصل على المشكلات , الذي يتصور الحياة لعب ولهو ما لذي سيحصل عليه  لعب ولهو , تتصور الزواج هم وغم سوف تحصل على الهم والغم   أنا أعدك بذلك .
تخيل الناس أصحاب كيد ومصالح ومكر فسترى الناس هكذا , ويعجبني حبيبي القائد الأمين الذي أسس القناعات العامة المربحة في الدنيا والآخرة  محمد صلى الله علية وسلم , استمع وهو يقول          ( الدنيا خضرة حلوة ) . ( الدنيا متاع وخير متاعها المرآة الصالحة ) . ( المؤمن بخير على كل حال ) .  ( مثل المؤمن مثل النحلة ما أخذ منها من شئ نفعك )( نعم المال الصالح للعبد الصالح ) . ( الناس معادن ) .                                                        ( مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير من أخره ) .
كل هذه الأحاديث صحيحة من صحيح الجامع الصغير للشيخ الألباني , لقد تعلم ذلك من ربه  أستشعر الآيات التالية ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا )  ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح ) لان الدنيا زائلة لذلك تم التنبيه في نهاية الآية .
تصور معي هذا المنظر  - أن الدنيا كالبستان فيه الشوك والبعوض والماء والدود ولكن البستان في كل الأحوال شئ جميل تطغوا عليه الأزهار والورود والخضره والأشجار وتحلق فوقه الطيور والحمائم وتطير من خلاله الفراشات, ومنهم من يلاحظ النحل لانه يريد عسلها ومنهم من يلاحظ الورود لانه يريد زينتها أو عطرها , ومنهم من يلاحظ الدود والبعوض والشوك رغم تقزز الآخرين منها , الدنيا هكذا فيها الصالح والطالح والخير والشر لكن غالبها صالح وخير لان الله تعالى بديع في خلقة , وقد خرج علينا قوم جعلوا خلق الله كله ذميم والعياذ بالله  , ما زلنا نتحدث عن القناعات وأهميتها وطريقة برمجتها بما يعود علينا بالصالح والنافع إذا الذي يتصور الناس وحوش دائما فهوا دائما متوجس  لانه لا ينتبه للطيبين , والذي يرى الناس حمائم يقع في شباك الماكرين فيصطدم , لكن الذي يرى الناس معادن كما في الحديث الشريف يتدنى من النافعين ويتحاشى الضارين , والذي يرى العمل كد وهم وغم وتحصيل رزق فقط لا غير تصبح أوقاته في العمل مملة وطويلة , ولو رأى العمل ساعة إبداع فسوف يتحول مكان عمله وقت ممتع  وهكذا .
كنا نزور مستشفى الصحة النفسية  فنرى الفصام والاكتئاب فكنت اسأل المكتئبين كل على حده ماذا تعني لك الحياة , فكانت أجوبتهم توحي بالتصرفات التي تصدر  منهم قال لي أحدهم مرة       ( الدنيا كالنبات فيه الأخضر والأصفر )  قلت جيد لاحظ أن الشخص حالته جيده لانه على الأقل شبه الدنيا بالنبات , فقلت وأين ترى نفسك قال في الأصفر , قلت ماذا نفعل بالنبات الأصفر فكر طويلا ثم قال بتردد نسقيه قلت وعندما نسقيه يخضر , فكر قليلا ثم قال لكني نبات محترق , قلت إذا عندنا ثلاث أنواع من النبات  اخضر – اصفر - محترق – الأخضر شق طريقة وسعد والأصفر نسقيه فيخضر  والمحترق نستبدله ببذور افضل , فكر قليلا ثم قال لكن لا يكون مثله قلت بل افضل منه . بعدها سكت لانه متأكد لو انه اقتنع بما قلت فسوف تنقلب حياته إلى شئ آخر ,, والحمد لله أني رايته بعد فترة وقد تغلب على مرضه ,
وقعت مرة في مشكلة اعتبرتها الأكبر في حياتي , لم أجد صاحبا ولاصديق وما اجمل هذا المثل  ( الصديق وقت الضيق )  وقد أصابني قلق شل حركتي أنهكت صحتي وصرت أعالج الأمر وأتحسن إلا أني اصطد فت صديق قديم فقال لي كلام جميل كان منه أن الله ينظر بمنظار السماء فيحرم هذا ويبتلي هذا ويمحص هذا حتى يعد الدعاء ويصقله قال ولا يعلم المراء إلا بعد خمس سنوات مثلا ,  بعدها تأثرت فقلت الله اكبر من أعماق نفسي , عندها فقط نزل على الاطمئنان الذي حرمته شهور طوال استشعرت إعداد الله تعالى للدعاة , جأني في مخيلتي قصة                                            يوسف – أيوب – ذو النون – زكريا – موسى – ومحمد عليهم السلام .
ما فعلة صاحبي يسمى بإعادة تغيير الأطر أو تغيير المعنى , أقول استفدت من هذه التجربة استفادة عظيمة كبيرة لا تحصى بل أن هذا المكتوب بعد تلك الحادثة , ولو استقبلت من آمري ما استدبرت وخيرت بين أن أكون على الحال الذي كنت عليه قبل هذه المشكلة وبين أن أخوض هذه المشكلة فأخرج بهذه الحصيلة من العلوم لا اخترت وبلا تردد أن أخوض هذه التجربة , والحياة مغامرة جريئة أو لا شئ .
مازلت أتحدث عن القناعات العامة وأهميتها في حياة الإنسان وهناك قاعدة قوية في البرمجة اللغوية العصبية تقول (( ليس المهم ما حدث , إنما المهم كيف نتلقاه )) , يصاب اثنان بنفس المشكلة , يتلقاه الأول كأنها نهاية العالم والثاني وكأنها تجربة مليئة بالفوائد .
القناعات قوة بشرية معمرة أو مدمرة , إذا علمت هذا فانه لابد أن تغيير القناعات المضرة لديك





السؤال كيف تغير قناعة ؟
1 - استشعر مضرة القناعة القديمة ومنفعة القناعة الجديد يقول انتوني روبنز
( أن كل عمل يتلقاه العقل فأنه يقيس به أمرين المتعة والألم ) استشعر مدى مضرة قناعة بأنك ضعيف وما قد يهويك إليه  واستشعر مدى قناعتك بأنك قوى وما يمكن أن يجعلك ,, استشعر مدى مضرة قناعة بان منفعة أحد أو شئ يستطيع أن يضرك واثر ذلك على نفسيتك وثقتك وعلى عقيدتك وتصرفاتك , ومدى قوة قناعة بأن من قال                                                                ( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ) ثلاث مرات لن يضره شئ  , اخلق شك  من أهم ما يزعزع القناعات خلق الشبهات أو الشكوك إذا كنت مقتنع بأنك لا تحفظ زعزع هذه القناعة بمناقشة إذا كنت لا احفظ إذا كيف حفظت كل هذا من تواريخ وأرقام واسماء وحوادث , كيف حفظت اسماً أو رقما أو شعرا من سماعة مرة واحده  , في اللحظة التي تبدأ فيها مناقشة قناعاتك أنت لم تعد مقتنع تماما , ولو استمر سؤالك في أي شئ فأنك سوف تنشئ شكا ً , على مدى قوة القناعة يكون مدى تكرار السؤال بل أن هذه الطريقة هي التي يستخدمها القران الكريم في دحض حجج المبطلين وذلك بتوجيه  السؤال إلى قناعاتهم , انظر القران الكريم فهو ملئ بهذا  , كما أنها الخطة التي يستخدمها الشيطان في زعزعة قناعات المؤمن وقد ذكره النبي  صلى الله عليه وسلم في حديثة بل ويتدرج بالسؤال يقول من خلق ذلك ومن خلق هذا حتى يقول ومن خلق الله , والسؤال بحد ذاته خطئ لكنة يثير الزعزعة  إلا عند المتيقن , وسبب خطئ السؤال انه في صيغة السؤال غير انه خلاف المعقول , فعندما تقول لشخص ارسم مثلث من أربعة أركان ؟ فهو سؤال لكنه خلاف المعقول ولا يصح عقلا , وعندما تسأل شخص كم استمرت مدة رحلة طيران سيارتك ؟ فهذا سؤال لكنة خلاف المعقول ليس من صفات السيارة الطياران ولا من صفات المثلث أن يكون له أربع أركان  ولا من صفات الخالق انه يخلق ونحن عندما نناقش النصارى نقول لهم أن الاقتناع بأن عيسى اله فهذا خلاف المعقول من هذا الباب ,  لانه لايمكن أن يتصف شئ بصفتين متضادتين ولذلك هل كان عيسى    في الأرض      نا سوتيا – أو – لا هوتيا – أي إنسان – أم اله – عادة لا يضعون جواب لان الجواب بحد ذاته ينسف القناعة , وان قالوا ناسوتيا نقول فأين كان الإله حيينها أم كان   العالم بدون اله , وان قالوا لاهوتي قلنا لهم هل يعقل أن يولد ويموت الإله , ولذلك   النصارى المتأخر ون منهم يقولون أن عيسى عليه السلام كان نصفه لاهوتيا والنصف   الآخر ناسوتيا , وهو جواب أردئ من غيره فهل كان الإله فوق والإنسان تحت  والعكس 


القناعة الصحيحة دائما تنفع والقناعة السقيمة تضر وتضل تزعزع النفس , فذلك مثل الذي لديه قناعة  أن الأرواح أو الأصنام أو السحره أو الجن يضرون فأنه سوف يعيش مزعزعا  وانه سوف يضر نفسه ويربك من حوله , بل يستجيب لما يريدونه , لقد زعزع الصحابة   هذه القناعة ونسفوها واقتنعوا التي جعلتهم أئمة للعالم
        3 – نفذ قناعتك الجديدة , كل خطوة عملية تقوى وتؤكد القناعة  أبدا بتنفيذ قناعتك الجديدة واستمر في تكرار هذه القناعة سوف يصير الأمر عندك يقينا .
سؤال : كيف تعرف أي القناعات تتبنى هذا سؤال جيد ؟
أن تجد إنسان يقوم بالحصول على نتائج أنت ترجوها حقا ثم نتبع طريقته تسأله ماهي قناعته التي تجعله مختلفا , انه مفتاح الاتباع انظر للإنسان الناجح واتبع حركاته وعاداته وقناعته ومحيطة وطريقة حياته كلها , ثم قم بتوفير ذلك لك اقتنع بقناعته وتحرك بحركاته ووفر المحيط المشابه لمحيطة وبرمج نمط حياتك وما يتشابه ونمط حياته .
هذا لايعني أن تكون نسخة من شخص آخر لكنها الانطلاقة عندما تصل مستواه تعداه ويستحسن أن يكون الشخص من معاصريك ولا يمنع أن يكون شخصية من التاريخ الأقوى من معاصريك .

سؤال : ماهي الخطوة العملية للبدأ ؟
افعل التالي للبدأ في خطوة عملية من اجل ترسيخ القناعات النافعة ونبذ القناعات السلبية
·       قرر أي القناعات تريد , وذلك بما ذكر بمعرفة طموحاتك ومن خلال الآخرين الناجحين انظر إلى قناعاتهم واستفد منها

·   برمج قناعاتك العامة , ضع الموضوعات الهامة والعامة واكتب قناعاتك تجاهها اسأل نفسك  الحياة كـ  ...........؟.  العمل كــ...........؟.الزواج كـــ.................؟. المجتمع كـ..............؟. تذكر أن هذه القناعات ا العامة مهمة جدا , إذ بها تتشكل تصرفاتك تجاه هذه الموضوعات العامة , إذا وجدت أي منها سلبيا فقم بتغيير هذه القناعة إلى قناعة إيجابية , اتبع الخطوات السابقة بعنوان كيف تغير اعتقاد
·   قم بعملية عصف ذهني لقناعاتك خذ ورقة واكتب على الأولى :- القناعات الإيجابية وعلى الثانية القناعات السلبية  , ثم اكتب تحت كل واحدة منهما قناعاتك الإيجابية وقناعاتك السلبية واقض نصف ساعة على الأقل في هذا التدريب , يمكنك تمديد التدريب لمدة أسبوع بحيث تكتب جميع القناعات لديك .
·   ضع خط تحت أهم ثلاث قناعات سلبية , قرر من ألان انك لن تدفع ثمن هذه القناعات الفاسدة السلبية المضعفة تذكر ما قلناه من انك إذا بدأت تناقش هذه الفكرة فقد أصبحت قابلة للنقاش , انسف هذه القناعة بطريقة ( كيف تغير قناعاتك )  استشعر المضرة والمنفعة  اخلق شكا – زعزع – نفذ .
·   ضع قناعة إيجابية أما هذه القناعات السلبية الثلاث أو جد البديل  لقد قمت بمناقشة القناعات الفاسدة ألان استبدلها بأخرى نفذ القناعات الجديدة وكرر حتى تتأكد . لاحظ وأنت تناقش القناعات أن مشاعرك أيضا تتغير , واعلم انك متى غيرت معنى فأنك قد غيرت معه المشاعر , تعلم كيف تختار القناعات التي تقويك , كيف تتجنب القناعات التي تضعفك وهناك كثير من الناس مقتنعون بما تفرضه عليهم الحوادث والظروف والآخرون  , بل اغلب الناس من هذا النوع , لا تنتظر شخصا يحدد لك ما تقتنع به بل قم أنت باختبار ما تود أن تقتنع به , حتى تكون حياتك وفق ما تريد لا وفق ما يريد الآخرون , .
القناعات هي الأقوى في برمجة الإنسان وفي تغيير فعال نحو حياة افضل فأحرص عليها لهذا السبب اهتم القران الكريم بها

ماذا ينتج عن اتخاذ القرار والتخطيط والقنا عات  ؟
 الذي يصدر عنهم السلوك .
رابعا : تحكم في تصرفاتك ؟؟ مصادر التلقي لدى الإنسان  هي – البصر – السمع    التذوق – الشم – الحس , هذه المصادر الخمس هي  التي تنقل لنا الدنيا , عندها نكون بدواخلنا ما يسمى بالخرائط عن الأشياء , وهذا هو الإدراك الحسي , وعندها ووفقا لهذه الخرائط التي خلقناها في عقولنا نبدأ في التصرف ومصادر التصرف تنقسم إلى :
لفظية وهي : لغة التخاطب المستخدمة في التعبير
غير اللفظية وهي : 1- نبرة الصوت 2 – الحركات التعبيرية
أكتشف العلماء المحدثون أن الاتصال اللفظي له  7% من التأثير فقط أما نبرة الصوت فيكون تأثيرها فقط  38% , الحركات التعبيرية يكون لها 55% من التأثير  بمعنى أن هناك تأثير بنسبة 93 % للغة غير اللفظية , .
الحركات التعبيرية تنقسم إلى تنقسم إلى : -  حركات العين – حركات اليد – الإيماءات الجسدية .
مثال للغة لفظية مصحوبة بلغة غير لفظية ركز ألان .. (( يسأل الأب الابن سؤال ثم يطلب منه الإجابة ويريدها بالإيجاب فيكون الرد (( نعم )) بصوت متزن , (( نعم )) بصوت عالي , ((نعم )) بصوت بتردد , (( نعم )) بصوت خافت إن الإجابة هنا للوهلة الأولى تعني نعم لكنها في الأخريات خلاف ذلك .
معظم الناس يشغلون أنفسهم باللفظيات أما العقلاء فينتبهون للالفظي الذي هو حديث العقل الباطن الصادق دائما , انتبه للخرائط التي ترسمها في ذهنك , فلو مثلا قال لك شخص  القاهرة كلها نشالين فسوف يكون لديك خريطة عن القاهرة ولو سألك شخص ما عن القاهرة فأنك تقول ما عندك , هل هذه الخريطة صحيحة , ليست بالضرورة عندما ذهبت إلى القاهرة رأيت غير الذي وصفوه عنها رأيت الصالح والطالح حالها حال بقية العواصم , العقلاء دائما يتمهلون عندما يسمعون ويتروون حتى لا ترتسم في عقولهم خرائط , القاعدة تقول ( الخرائط ليست الحدود ) .
انتبه لان ماترسمة في عقلك تجاه الأشياء سوف يخرج سلوك , تذكر أن وراء كل سلوك أو تصرف قناعة  ( وراء كل رجل عظيم قناعة , وراء كل امرأة عظيمة قناعة ) .
أن هذه الخرائط تأتينا من العالم الخارجي , انتبه لكل ما ترى وتسمع وتشم وتتذوق وتلمس وتحس  لان هذه الأشياء التي نتلقاها سوف تكون لديك خرائط , ومن ثم قناعات , ومنها يخرج التصرف والسلوك .
بعض سريعي الغضب يعتقد أن الغضب يجعل الطرف الآخر يستجيب أو يعتقد أن الناس تهابه , أو مقتنع أن الأشياء تنجز هكذا  , ولو أن هناك خريطة في عقله تقول انك إذا أردت شيئا فلابد أن تغضب حتى يمشي عملك , هذا تصرف تلقائي هذا التصرف قد يكون تلقاه عن طريق رؤية أبيه  أو انه قد سمعه أو لمسه أو انه قد حس بدقات قلب أبيه حين غضبه فزادت من التلقي

ولذلك فعلاج الغضب والسلوكيات سهل جدا عن تحليله على طريقة الخطوات الست لإعادة المعنى التي اصلها ريتشارد باندلر مؤسس الـ N.L.P, البرمجة اللغوية العصبية , والمعالجة الأسرية الداهية ( فيرجينيا ساتير ) , ما لذي يحصل لنا حين تضطرب تصرفاتنا وسلوكياتنا , دعنا نأخذ الأمر من بدايته في البداية نتلقى المعلومات سواء مرئية بالعين أو سمعية بالأذن أو حسه أو شميه فتنتقل عن طريق الأعصاب إلى العقل – العقل بدوره يحلل , هذا هو الإدراك ثم يقوم بعمل أحد أمرين – بدقة متناهية  مراجعة الذاكرة – أو تركيب معلومة – إذا كانت المعلومة موجودة في الذاكرة كصورة شخص أو رائحة معينة فإنه يستدعي المعلومات المعينة ثم يرجع إلى الإدراك مرة أخرى – إذا كانت تركيبية بحيث أن المعلومة جديدة فيستدعي التفكير والتخيل فيركب , مثل مكان لم تره أو طعم لم تجربة قبل  فأن العقل يركب ثم يرجع إلى الإدراك مرة أخرى . هنا يقرر العقل إما انه يحتاج تفكيرا اكثر من خلال استرجاع الذاكرة أو التخيل والتركيب أو انه اكتفى ويود التعبير . التعبير عملية معقدة هي باختصار إما أن يصدر شيئا لفظيا , مثل الكلمات أو غير لفظي مثل الايماءت الجسدية .
بعض الإرشادات قبل الحديث عن الطريق العلمية للتحكم في التصرفات

1-     أنتبه للمعلومات ليست كل المعلومات صحيحة وان نقلت من كبرى القنوات الإعلامية والطريقة الوحيدة للتحقيق هي تنوع المشارب والتنوع في مصادر المعلومات .
2-     نم حواسك , الحواس أحيانا لا تدرك ما حولها أنت مكلف بان تنمي حواسك حتى تعود عليك بالفائدة القصوى كما هي , كم مرة سمعت كلمة فغضبت من شخص ما  وتبين لك أن الكلمة كانت مختلفة لو علمتها لما غضبت كم مرة رأيت شيئا اتخذت على إثره قرار ويتسنى لك فيما بعد أن الذي رايته لم يكن كما ظننت وهكذا .
3-     اضبط الإدراك , هنا نقطة القوة أو الضعف , الإدراك فيه ثلاث مسائل  - التفكير – الذاكرة – الخيال , التفكير وهو السيد على موظفين – الذاكرة – والخيال – الذاكرة وتتعلق بالماضي خاصة والخيال ويتعلق بالمستقبل خاصة  , تنميه هذين الموظفين وتدريبهما وتطويرهما مهم جدا , تعلم كيف تقوى ذاكرتك , تعلم كيف تستثمر الخيال في صالحك , البعض منشل التفكير ويعني ذلك  انه في شقاء , تحكم في تفكيرك تنقاد لك الحياة , التفكير مستمر, يعمل وبدون توقف فاصقله بالمفيد وإلا شغلك بالمضر
4-      تعلم فن التعبير , التعبير أو ما يسمى يه المحدثون بفن الاتصال مهم جدا , أن معظم الناس لا يتقن التعبير عما في نفسه , قوة الكلمة وحسن العرض وفن الحركات وسحر النظر وغير ذلك يعتبر فن مستقل بحد ذاته




الطرق العملية للتحكم في التصرفات

من افضل الطرق للتحكم في التصرفات هي طريقة إعادة الأطر لأنها تصلح من الداخل وهناك طريقتان عمليتان مشهورتان لإعادة الأطر أو الهيكلة .

الأولى وتسمى تغيير الإطار

هذه الطريقة فعالة عند الناجحين المتميزين خاصتا , وتعتمد هذه الطريقة على قلب المعنى السلبي لي أي حادثة إلى معنى إيجابي , .
أن القدر لآياتي ألا بخير , المشكلة إننا نصطدم مع القدر , ونرفض الخير فنجني على أنفسنا ويكون الشر من قبلنا لا من قبل القدر , مثال ذلك كمثال شخص يسبح في نهر جارف وهوى يموج فيه وقد اتعبة المقاومة ومازال كذلك يقاوم حتى يصطدم بالصخور التي على أطراف النهر حتى جرح فخرج من النهر الجارف وبعدها صعد تل فنظر وإذا جريان النهر أوشك على النهاية ليصير هادئ , لو انه تحمل قليلاً لوصل إلى بر الآمان دون أن يجرح نفسه, انه وبعد أن راء ذلك اضطر إلى العودة للنهر حتى يصل إلى بر الآمان مرة أخرى
كم مرة حصل لك هذا ,تفعل المستحيل لتصد القدر ثم تبدأ من حيث انتهيت , صادق القدر  , جملة أقولها لنفسي أحيانا (( القدر صديقي أنا لا اصطدم مع صديقي ))..
إذا لم تقتنع ففكر مرارا , اسأل المتبحرين والعالمين والمجربين , إذا كنت متفق أن القدر لا يأتي إلا بخير تابع معي .
كيف اعرف الخير من كل حادثة هذا سؤال جيــد ,,
  سل نفسك دائما ما لذي يمكن أن استفيد من هذه الحادثة ما هي الرسالة وراء هذا الحدث , كيف أستطيع أن استفيد من هذا الحدث ؟؟
 لو استطعت أن تجيب عن هذا السؤال في كل حادثة فأنا اضمن لك الخير دائما بأذن الله تعالى , وراء كل حادثة رسالة إيجابية ضع باللون الأحمر خط تحت هذه الجملة هذا محور ما تدور حوله طريقة إعادة الأطر فقط عليك ألا تقاوم

جاء رجل إلى ريتشارد با ندلر يشكو له تصرف زوجته الذي يزعجه دائما وهوا أن زوجته دقيقة الاختيار في الشراء فهي عندما تشتري شيئا لابد أن تنظر لجميع البضائع المشابهة لذلك الموجودة في السوق قبل أن تشتريه  كما تنظر إلى جميع الأسعار الأمر الذي يجعل الزوج يتململ , وبعد شرح الرجل لمعاناته سأله باندلر ( هل تعني أن زوجتك الدقيقة في الاختيار , اختارتك أنت من بين جميع الرجال الذين رأتهم بدقة ) هنا معنى إيجابي يمكن الاستفادة منه هذا الحدث .
لكل حادث في الدنيا معاني إيجابية وأيضا معاني سلبية , عندما تتذكر أمر سلبي حوله دون تردد إلى إيجاب خذ بعض الأمثلة .
قال أحد الأباء ابني شيطان يكسر الأشياء في البيت -  الفكرة الإيجابية يمكن أن تكون  هذا دليل أنك علمته أن يكون صاحب قرار – هذا دليل على انك أب ديمقراطي  - شيطان وهوا صغير عاقل وهوا كبير – أو – الله يديم عليه الصحة كم من طفل لاحركة له .
-        شخص يقول لك أنت فاشل في إنجاز المهمة – نظرة إيجابية يمكن أن تكون – الفشل طريق النجاح – خيرها بغيرها – لافشل مع المحاولة – العمل مع الفشل خير من الكسل – الخيرة فيما اختاره الله  .
من اليوم كل شخص يقول لك معنى سلبي حولة ليكون إيجابي افعل ذلك لمدة أسبوع فقط جرب ولن تندم أبدأ , اضمن لك هذا .
عندما يعترضك تفكير سلبي قم بعمل تغيير الإطار سجل في السطور التالية موقف أثر فيك تأثير سلبي .
................................................................................................................................................................................. ......................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
 اكتب على الأقل في الحقول التالية ست نظرات إيجابية افعل هذا التمرين ثم عاود رجاء لا تكمل حتى تطبق .
1-
2-
3-
4-
5 -
6-
كيف وجدت هذا على نفسيتك معظم الناس ليشعر بتحسن في نظرته للعالم كل ما اعترضك خبر أو قول أو موقف سلبي فحاول الخروج بالجانب الإيجابي ودع لغيرك الجانب السلبي , تذكر لكل حدث وجهان سلبي وإيجابي .
وأنت تبحث عن الجانب الإيجابي الإنسان المحبط إذا قيل له كلمة سلبية فأنها تشل حركته وما اكثر المحبطين  , ومن المحبطات أن يرى الشخص شخص آخر فيقول له كأنك مريض ووجهك ما يعجبني شكلك موعلى بعضك , من المحبطات أن تسمع خطيب الجمعة يحوم حول معنين المآسي والمعاصي , الخطيب أيضا يتحدث عن شعوره المحبط فهوا لا يرى إلا مآسي ومعاصي .
تعود أن تبحث عن الجوانب الإيجابية للأحداث إذا عجزت في أن تجد المعاني الإيجابية فأنت قد فشلت في البحث لابد أن يكون هناك معاني إيجابية ( ماذا تفعل إذا اعترضك مثل هذه الأقوال ؟ هذا سؤال جيد لان الحدث متكرر وشبه يومي قم بالرد فورا ؟؟
هناك أسلوبان الأقوى هوا الأسلوب اللفظي الفوري  يقول لك شخص أنت متأخر جدا , في إنجاز هذا الأمر ؟ قل ليس جدا – في التأخير خيره ,
يقول لك شخص أنت إنسان سيئ – قل – ليس بالسوء الذي تتصور – أو إذا لزم الأمر قل – كلا يرى الناس بعين طبعة , .
عود نفسك دائما الرد فوري تجرأ حتى لا يتجرأ عليك الآخرون .
الأسلوب الثاني وهوا الرد داخليا , أحيانا يكون المحبط أبا أو أما أو زوج  فيمكن الرد داخليا في نفسك , المهم لا تتقبل التحبيط , انتبه الناس يعبرون عن أنفسهم وهم محبطون ولذلك هم يحبطونك أيضا , ملاحظات الناس لا تنتهي لا تقبل كل قول عنك أو عن غيرك الناس خاصتا الذين لا عمل لهم , مشغولون بالآخرين وهم كثر , كم يؤلمني أن آري بعض الناس بلا هدف , لا تكون منهم ولا تستجب لتحبيطاتهم ساعدهم في التخلص من هذه الاحباطات , وأنت لا تستطيع أن تفعل ذلك حتى تتخلص منها أنت أولا , فاقد الشيء لا يعطيه .
الملخص 
1.     انظر إلى المعاني الإيجابية
2.    لا تقبل التحبيط أبدا


الطريقة الثانية الخطوات الست لتغيير الأطر

 تدور فلسفة هذه الطريقة العلاجية على حل المشاكل المتعلقة بالتصرفات السلوكية وذلك بالنظر عن الدوافع الإيجابية وراءها .
قم بعمل التالي لمعالجة أي مشكلة سلوكية ..
1-             حدد المشكلة
كأن تكون الغضب أو الخجل أو التسرع في الحكم أو الغيبة – إذا كان هناك اكثر من تصرف خاطئ فقم بمعالجة كل تصرف على حده
2-             تأكد أنها مشكلة .
أسال نفسك هل هي فعلا مشكلة , هل أود فعلا التخلص منها ؟ هل لو منحت التخلص منها الآن أقبل ؟ أسرع طريقة لمعرفة ذلك أن تسال نفسك لو أنى حصلت على الحل الآن فهل سوف اقبله ؟ إذا كانت الإجابة ( نعم ) بسرعة فأنت ترغب في ذلك إذا كانت الإجابة بالنفي أو بتردد فأنت ربما لا تحتاج أن تعالج هذه المشكلة أو تحتاج أن تقنع نفسك بأنها مشكلة إذا ارجع للخطوة رقم ( 1 ) وحدد المشكلة بالضبط هذا السؤال يكشف لك عما إذا كانت هذه مشكلة أو أن عقلك الباطن يتغطى بها .
3-   حدد الدوافع الإيجابية
كل إنسان فيه جوانب كثيرة – جانب عاطفي – جانب غضوب – جانب مجتهد – استدعي الجانب الذي يسبب لك الإزعاج – لنقل الجانب الغضوب مثلا مثل ماكان عندي شخصيا , قل له شكرا لقدومك  هل يالامكان تخبرني عن الدوافع الإيجابية ؟

اكتشف ثلاث دوافع إيجابية على الأقل ركز مع هذا الجانب فقط لا تنتبه لغيره أبدا – يمكن أن يقول لك أنا غضبان لاحمي نفسي من الآخرين ,  أنا اغضب كي احصل على حقوقي , أنا  اغضب لكي يحترمني الآخرون , هذه دوافع ايجاييه ومحترمة أيضا ,  لو قال أنى اغضب لاني لا أتحكم في أعصابي هذا ليس دافع إيجابي , هذه نتيجة كما إنها سلبية , ابحث عن دوافع إيجابية , القاعدة تقول ( وراء كل تصرف إنساني دافع إيجابي ) أحيانا تكون الدوافع اكثر من ثلاث , سجل على الأقل ثلاث دوافع ثم تابع أرجوك .


                      4 -  ضع بدائل للمحافظة على الدوافع الإيجابية 
استدع الجانب المبتكر المبدع فيك قل له , " شكرا " هل بالإمكان أن تبتكر لي بدائع أقوم بعملها بحيث إذا فعلتها أحافظ على الدوافع الإيجابية , لكن أتخلص من التصرف السلبي , انتبه لأتقبل أن تتداخل عليك جوانب أخرى , مثل الجانب اللوام – المحلل – بحيث – يقول  لكن – هنا جانب مبدع يضع الحلول فقط ولا يلوم ولا يخاف , كأن يقول للدافع الإيجابي الأول وهو حماية النفس من الآخرين  قم بالمطالبة بحقك من الآخرين بكل أدب ولطف  , للدافع الثاني تابع حقوقك كاملة , للدافع الثالث أطلب من الآخرين احترام رأيك – انتبه ليست هذه حلول للغضب إنما أمثلة .
عقلك أعلم بالحلول المناسبة لك , فلذلك هذه الحلو تعمل مع كل شخص على حده ولذلك يجب عليك استثارة عقلك واطلب الحلول منه , لأتقبل إهانات الآخرين لا تصلح في العلاج .
                                    5 –  نفذ الحلول 
قم بشكر الجانب الإبداعي , اشكره ثم كرر عليه الدوافع الإيجابية والحلول المطروحة للمحافظة عليها مع الاستغناء عن التصرف السلبي , أسأله هل يقبل , إذا كانت الإجابة " نعم "  وبسرعة تكون عندها قد قبلت الحلول ,  فبدأ  بتنفيذها , في الغالب تكون تخلصت من المشكلة , إذا كانت الإجابة بالنفي أو بالإيجاب المتردد , فأرجع للخطوة  رقم ( 3 ) حدد الدوافع الإيجابية وابحث عن دوافع إيجابية أخرى قد يكون لديك دوافع إيجابية لم تكتشفها بعد , قد يكون هناك ما ينقص بعد والحلول لا تحافظ على الدوافع الإيجابية المتبقية , أحيانا قد تحتاج للرجوع للخطوة رقم ( 1 ) حدد المشكلة .
                             6 – أختر التصرف الجديد
قم بتخيل نفسك في موقف كنت تتعرض فيه للتصرف السلبي تخيل المنظر أمامك , كيف ترى نفسك تتصرف الآن في الخيال , إذا رأيت الحلول الإيجابية تأتي لك فورا فقد تحقق المطلوب , إذا لم ترى الحلول فقم بالعودة للخطوة رقم ( 4 ) وهي وضع بدائل جديده للمحافظة على الدوافع الإيجابية .
يمكنك أيضا اختبار نفسك في أول محاولة حقيقية تتعرض فيها للتصرف , هذه الطريقة في علاج السلوكيات أو التصرفات الغير مرغوب فيها , طريقة مؤثرة جدا لو أحسنت استخدامها , يمكنك في البداية تجربتها مع شخص ويستحسن أن يكون شخصا معالجا أصلا .

أنا اقف مأسورا أمام سيرة الرجل الذي غير البشرية وصحبة أن اصل الإسلام وعلماءه لم ينصفوا السيرة ولم يتناولوها من الجانب الاجتماعي والنفسي عندما تذكر بعض المواقف النبوية وتذكر للعلماء الغربيين يقفوا عندها ويحللوها تحليل عميق وتمر علينا مر السحاب .
ومازلت اذكر خبر الصحفي العبري الذي وقف في بون في ألمانيا أمام حشد من الصحفيين فقال " أن الإسلام سبب تأخرنا , أخذت الغيرة أحد الصحفيين الألمان فدعى ذاك الصحفي العربي إلى مستشفى بون العظيم ثم تجول في المستشفى وزار إمكاناته الضخمة حتى جاء عند غرفة أحد الجراحيين فإذا على الحائط مقولة مكتوب عليها " ما ملئ ابن آدم قط شر من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبة فأن كان ولابد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه " وكتب في اسفل العبارة محمد ابن عبد الله , قال آلماني أتعرف هذا الرجل فقال الصحفي العربي " نعم " قال الألماني للأسف جسده عندكم وروحة عندنا .
لما قراء البر فسور " جورج بيرناتسو " سيرة النبي صلى الله علية وسلم ألف كتابة العظيم " الرجل الأعظم " قال " لو أن لمحمد أن يأتي ليشرب فنجان قهوة لحل مشاكل العالم الاقتصادية كلها .
للمواقف الصعبة والدائمة غير المعنى الفوري , للمواقف السريعة والمؤقتة غير المعنى ,
قراء بعض من الناس هذه المقاولات وكان لها الاثر الكبير مثلما اخبرني أولئك الناس , وقد غير مسار حياتهم قواعد وأسس من هذه المقالات بعضهم كان يعاني من مايسميه الناس بمس شيطاني وقد شفاه الله عندما تمعن في هذه المقالات التي بين يديك استثمرها فهي لن تتكرر لك دائما . اذكر قصة تلك الشابة التي كانت تعاني من مس شيطاني كما يذكر العامة ومن اضطراب نفسي كما يحلو للعلماء والمفكرين فقد كانت تذهب آخر الليل إلى أماكن بعيدة دون وعي منها وقد يجدها أهلها وهي مستلقية على ظهرها فوق أحد الصخور أنهكها المرض لمدة تجاوزت العشر سنوات حرمت من الزواج بسبب هذا وقد شفاها الله وعافها بعد قراءتها لهذه المقالات التي بين يديك بفترة شهر من الزمان  , كم من أمراه فقط زوجها وأولادها من اجل الجمود وعدم التغيير ومساعدت نفسها , وكذلك في الرجال ..
أعود لموضوع التشخيص كموضوع في غاية الأهمية فالإنسان , عندما يعرف أو يدرك التشخيص فأن الحل يكون سهل

 وقد شدتني دراسة أعدها الدكتور " جيمس بروجيسكا " عن مراحل التغيير سوف أناقشها بدقة فتابع ودون ملاحظاتك ؟
1 –التغيير يبدأ من الداخل كثيرا ما رددا هذه الكلمات فهو صلب الموضوع في أي تغيير , فالتغيير في الذات منشأ أي تغيير بل كل تغيير , صار معروف لدى المحدثين من الأطباء ,
 أن الدواء لا يأتي بثماره إلا إذا المريض كان راغبا في التعافي , وكذا عند آهل الرقية الواعين فنجدهم  يحرضون الشخص على رقية نفسه  , مثل ذلك عند المعالجين النفسيين  المدركين , ينصحون على أن دور المعالج تبيين الطريق وعلى الشخص معالجة مرضه بنفسه وقد نجح هذا كثيرا وتم العلاج في وقت قصير .
أسمع أناس يقولون رحنا لفلان وما نفعنا ذهبنا لعلان وما فادنا , وأزداد يقين كلما سمعت هذه كلما سمعت هذه الكلمات أن التغيير  ينشأ من الداخل , لا المعالج ولا الطبيب ولا الشيخ سوف يشفيك , الله هوا الذي يشافي الله قدر لك ذلك بأن تكون أنت صاحب القرار , لو أن أنسان لم يرد أن يتغير أو ينشافى فأن قوى الدنيا لن تستطيع التغيير , ولو عولج من مرض جسماني لنشأ عنده مرض آخر نفساني أو مرض جسماني آخر  .
2 – لا تغيير دون السنن الكونية , قد يتحمس الفرد لهذه الكلمات أو من غيرها فيعزم على التغيير فهل يكفي هذا لان يتغير الجواب " لا " أن الله تعالى يوم خلق الدنيا قدرها بمقادير قال تعالى ( فلن تجد لسنة الله تبديلا ) والمقصود بسنن الله هنا القواعد والأسس التي اصلها لتسير به الحياة , أن معرفة السنن الكونية أمر من أهم الأمور , ولكل أمر سنن فالتغيير سنن وللسعادة سنن وللنصر سنن , وقد أطلق عليها الكاتب المحلل د . سيمن كافي " بالمبادئ " .
 والمطلوب أن يتعلم الإنسان سنن التغيير وسنن الحياة المختلفة .
وهو لن يدرك ذلك ما لم يجالد نفسه على العلم , القراءة والدورات والمشاهدات والتدريب والتجارب والتطبيق , يسألني أناس أحيانا هل أتستطيع أن أتغير بنفسي والجواب " نعم " إذا عرفت الطرق , ولما أسأله عن سعة علمه عن المسألة التي يرغب التغير فيها , تجد علمه سطحي أو ما يسمى بأنصاف العلم , قد يقراء الإنسان كتاب عن الاكتئاب فيضن نفسه معالجا , أو طبيبا نفسانيا فيذهب يعالج هذا وذاك وبعد فترة تجده يطلب العلاج لنفسه .
وأعجب لي أناس يعالجون ناس سواء بالرقيا أو الجلسات أو بالإرشاد وهم لم يتبحروا في العلوم النفسية , سمعت ورأيت أناس يضربون ويحرقون الناس بحجة أن فيهم شياطين . وهم يعانون من اضطراب نفسي أو صرع , تشافى كثير منهم بعد قراءة هذه المقالات 
فالذي يعاني من اضطراب نفسي من المعروف انه يسمع أصواتا ويشعر بأحاسيس غريبة في جسده تسمى علميا بالهلاوس بالإضافة إلى أشياء أخرى ,.
أين يذهب هؤلاء المضطربين نفسيا ومراجعي عيادات الطب النفسي لا يتعدوا الحد الأدنى من عدد مجموع المضطربين نفسيا , كلهم أو اغلبهم يذهبون عند القارئين وخلاف ذلك من السحرة والمشعوذين , والذي يعاني من مرض تعدد الشخصيات يتغير ويتحدث بصفة شخصيات مختلفة وقد تكون صوت امرأة وهوا رجل أو بلغة أخرى ,
اذكر من فترة شخص يسأل في أخته واتى بها فكانت تتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة وهي لا تتقنها وتكلم أناس غير موجودين , هلاوس طبعا , فطلبت من احيها أخذها للطبيب النفسي وسوف تتحسن حالتها بأذن الله  , لان ذلك معروف لدينا بالاضطراب التحولي طبعا هذا بعد تعب المشايخ من إخراج ما فيها , وقبل فترة التقيت ذلك الشخص ومعه أخته وإذا بها بأفضل حال .
أنا لا انفي وجود الشياطين أو تأثيرهم في البشر ولكن أقول أن الصفوف المترامية على أبواب الكثيرين فضلا على المشعوذين أكثرها قد أخطأت الطريق فضلت وأضلت , ومعظم القراء والمشايخ أناس محترمون فضلا عن الآخرين , لا يعرفون شيئا عن الأمراض النفسية وعلاجاتها فيقعون في اخطأ جسيمة , وقد وردت أمم من الناس للعيادات النفسية بسبب قناعتهم أن بهم مس أو اثر شيطاني والواقع انهم مرضى نفسيين .
هذه مقدمات ضرورية قبل الحديث عن هذا الموضوع الحساس إذ ليس منا بلا شك من لا يرغب في تغيير شيئا في حياته , سواء كان ذلك على المستوى النفسي أو الاجتماعي أو العاطفي أو المالي أو غير ذلك . , والتغير كما سبق أن ذكرنا هوا الشيء الثابت الوحيد بعد الله تعالى نعود لدراسات البروفيسور " جيمس بروجيسكا " حيث يذكر أن مراحل التغيير في النفس تمر بست مراحل على النحو التالي ركز فيها .


هذه  المرحلة الأولى : ما قبل الأحداث والتحري
هذه المرحلة خطيرة ففي هذه المرحلة يكون الشخص غير معترف انه مريض أو انه يحتاج إلى التغيير , عادة ما يكون الشخص في هذه المرحلة في نفسه رفض وفي هذه المرحلة أيضا يود الشخص تغيير الآخرين ولكن ليس نفسه , ويكثر الشخص في هذه المرحلة من الاسقاطات – السبب قد يكون التربية – الوالدان – الزوجة – المدرسة – العمل – المدير – الزملاء 
ويرفض الشخص في هذه المرحلة التغيير  - السبب آخرون لكن ليس أنا _ رغم إرغام الآخرين عليه بأن يغير وضعه أو طبعه أو أسلوبه , كثير من الناس في هذه المرحلة , كثير من المشاكل الشائكة بين الأفراد والأسر يكون محلها هنا أيضا , والحقيقة أن هذه المرحلة حرجة والشخص المتقوقع في هذه المرحلة يستمر يوقع المشاكل على نفسه ويربك من حوله , وقد يكون لديه قوة إقناع ويقود الآخرين في تفاصيله والمشكلة الكبرى أن الشخص قد يكون غير مدرك أن أفكاره خاطئة .
كيف تعرف انك في هذه المرحلة ...؟؟
                                        إذا كان الكثير من الناس يخبرونك أن عندك مشكلة وأن هذا الأمر يتكرر ومن مجموعة من الناس فعادة ما تكون فعلا لديك مشكلة فمن المستحيل أن يجتمع عليك الناس كلهم عليك تجاه بعض سلوكياتك أو قناعاتك فمن المفروض أن تراجع المختص وان تعرض عليه طريقة تفكيرك أو جملة من تصرفاتك ثم تستمع إلى تحليله إذا كان يوافق ملاحظات الآخرين ففعلا هناك مشكله .
لدي اعتقاد أن كل إنسان يعاني فهو السبب في معاناته ولك في هذا المعنى قوله تعالى (فما أصابكم من مصيبة فمن أنفسكم ) وفي الحديث القدسي ( أنا عند ضن عبدي بي فليضن بي ما شاء ) , .
والواقع دليل أخر , فأنت ترى الناس يعترفون بوضعهم فيشخصون تشخيص صحيحا ثم يوفقون بينما آخرون امضوا أعمارهم في الإدمان والبار نويا والاكتئاب والهستيريا والتوتر إذ انهم لم يفلحوا في تعدى المرحلة الأولى هذه  .
ما لذي يجب عمله لمن في هذه الحالــة ؟
بعد ملاحظة الآخرين وبعد طلب الاستشارة وتأكيد حالة , من كان في هذه المرحلة يجب عليه التوقف عن الاسقاطات والالتفاف على النفس ثم الانتقال إلى المرحلة الثانيــة .



  

                 
المرحلة الثانية :  مرحلـــة البحث والتحــري
ويتصف الشخص في هذه المرحلة بالتالي , يدرك مشكلته ويعترف بها , في مجاهدة لمعرفة طبيعة مشكلته وأسبابها وعلاجاتها , الانتقال إلى هذه المرحلة  في إنشاء تغيير خطوة عظيمة ومقدرة , وقد تكون هذه النقلة أهم , لان معظم من لايصل إلى هذه المرحلة لايتشافى أو لأيجد لمشكلته حلا , لكن يجب التنبيه إلى أن الكثيرين  في هذه المرحلة , وهم بالتالي لا يتغيرون ,كأنهم محاصرون في هذه الدائرة وحتى تعرف إذا أنت ممن أدمن على هذه المرحلة فأنظر هل أنت دائما تتحدث عن المشكلة فقط دون الحل , إذا كان الجواب " نعم " ولفترة شهور فأنت محاصر في هذه المرحلة , اتبع الطرق للانتقال للمرحلة التالية :
 كيف تعرف وتدرك انك في هذه المرحلة ؟
إذا كنت تقر بوجود مشكلة ولكنك لاتعرف كيف تحل أو تعالج المشكلة أو المعاناة التي تمر بها والتي تشغل بالك وتشل تفكيرك .
ما لذي يجب فعله في هذه المرحلة ؟
هناك عدة أمور
 يجب فعلها حتى تستطيع الانتقال للمرحلة التالية وهي ؟
- أجمع المعلومات الصحيحة عن مشكلتك أو مرضك .
- تعرف عن الأسباب والأعراض والعلاجات
 - لاحظ وبدقة مثيرات المشكلة أو الأحداث السابقة لها
- ارفع مستوى الإدراك الحسي لديك بالمشكلة سواء بالخيال كالتفكير بآثار التدخين لو استمريت عليه , أو بالواقع كمشاهدة فيلم عن أضرار التدخين مثلا .
- ركز على الحلول وناقش المشكلة وابحثها 20 % وناقش الحل واستعرضه بنسبة80% اسأل الأسئلة الصحيحة لا تسأل لماذا ؟ اسأل كيف ؟ تجنب لماذا ؟ أو ليش ؟.
-        أطلب الاستشارة لجمع المعلومات واستعرض الحلول ثم تجنب المصائد النفسية مثل            1- البحث عن الحل الشامل أو الكامل أو التام للمشكلة خاصتا في هذه المرحلة  تذكر تذكر (( التدرج أحد مقومات العلاج الصحيح ))
2- تجنب التمني ؟ وهو التفكير على طريقة الأمنية دون العمل ولا نقصد الرجاء أو التفاؤل فهذان آمران ضروريان في كل مراحل التغيير .
3-     التنفيذ غير المدروس : هناك من الناس من ينتقل إلى المرحلة التنفيذية وهي مرحلة لاحقة دون البحث والتحري والإعداد , هذا من الأخطأ فالمفروض الإعداد أولا , عند هذا الحد نكون عرفنا المرحلة الثانية وهي مرحلة البحث والتحري ولابد من التسلسل في التحسن وإلا فالتغيير لا يصبح مؤثرا ودائما  قبل التحول للمرحلة الثالثة لان الشخص يبدأ بآمرين :
-       التركيز على الحل
-       التفكير في المستقبل بدلا من الماضي .
     حيينها يدخل في المرحلة الثالثة وهي

   المرحلة الثالثة : مرحلة الإعداد
بعد أن توقف الشخص عن مرحلة الاسقاطات , وعدم الاعتراف بالمشكلة ودخل في مرحلة التحري ووصل إلى مسألة التركيز على الحل والتفكير في المستقبل بدلا من الماضي ؟ بمعنى بدأ الشخص بفكر في الحصول على السعادة بدلا من الشقاء الذي هوا فيه , في الربح بدلا من الخسارة , في الصحة بدلا من المرض , في الإنجاز بدلا من المماطلة , بمعنى آخر أنه بدأ يفكر في كيف ؟ بدلا من لماذا ؟ .
لماذا أنا غير سعيــد  دائما كيف أكون سعيــد  ؟ ليس لماذا والدي لا يحبني ولكن كيف  أكسب محبة والدي ؟؟
ليس لماذا خسرت المشروع ؟ بل كيف استفيد من هذه التجربة ؟ ليس لماذا أنا مريض بل كيف اتشافى  ؟
هذه العقلية وهذا النوع من التفكير ينقل الإنسان إلى مرحلة متقدمـــة جدا , وإيجابية إذا بدأ يفكر الإنسان بهذه الطريقة و أوقف الاسقاطات على الوالدين والبيئة والحسد والسحر والجن والجمال والهيئة .... الخ الخ الخ ..
إذا أوقف الإنسان سيل الاسقاطات وبدأ يفكر بكيف والمستقبل يكون الآن مستعدا لدخول المرحلة القادمة وهي مرحلة الإعداد .
وفي مرحلة الإعداد يبحث الإنسان عن الحلول المناسبة وسبل تطبيقها في الأوقات المناسبة , ومع الظروف المناسبة , في هذه المرحلة تجد الشخص يقرأ الكثير من الكتب والدراسات والبحوث والمقالات , يحضر الكثير من الندوات , والدورات ويناقش المختصين , وذلك في الأمر الذي يود إصلاحه كلما كان ثبات التغيير وديمومته افضل فيما بعد ومثل هذه المرحلة مثل سائق السيارة المسافر ينظر في الخارجة ويسأل ساكني المدينة ويحدد افضل الطرق التي يود الوصول إليها .
هناك من الناس من يتخطى هذه المرحلة ,  بمعنى – من البحث والوصول إلى التنفيذ ومثل هذا الشخص مثل السائق الذي يسير لكن بدون هداية من خار طه أو من ساكني المدينة , قد يصل وقد ..........  لايصل ...وفي الغالب يصل من قد مر بهذا الطريق من قبل ولا يصل الغريب أو الذي لأول مرة يعبر هذا الطريق ,
لذا نقول ,.
أن هذه المرحلة مهمة جدا ولا مانع من أن يطول الوقت فيها ولو بعض الشيء متى يضمن التحرك السليم وضمان الديمومة في التغيير .
السؤال كيف تدرك أنك في هذه المرحلة ؟
إذا كنت تعترف بوجود مشكلة أو حاجة إلى التغيير ولكنك لم تتأكد بعد من أفضل السبل لعمل ذلك .
ما لذي يجب فعله في هذه المرحلة ؟
-       حلل المشكلة أو الوضع الذي تريد تغييره من جميع جوانبه .
-       استعن بمختصين أو مجربين ناجحين
-       أحصل على معلومات في الكيفية وطرق التغيير
-       حلل الحلول أو سبل التغيير بعقلانية  دون عاطفة , وضع خطة للتحرك والبدء في التنفيذ
-       استخر الله في التنفيذ
-       إذا وجدت أن الله لم يفتح على قلبك فأعد من البداية في تحليل المشكلة 
-       إذا وجدت الله فتح على قلبك فحدد موعدا للبدء في التنفيذ
لا تستعجل عادة ما يكون معدل الزمن شهرا
-       ضع خطة تفصيلية
-       هيئ نفسك للبدء واشحذ عزيمتك
-       أعلن أمام أعز من عندك أنك عزمت على التغيير       


المرحلة الرابعة : مرحلة التنفيذ
لم يثبت علميا العثور على عصى موسى , لذا فأنه مما يؤسف القول أن المعجزات تصعب في هذا العصر , ومن يود أن يتغيير في ليلة فأنه يطلب المعجزات .
من الناس من يطلب العلاج أو التغيير من خلال جلسة أو جلستين , أو قرص حبة أو حبتين أو عشب أو عشبين ,  بيد انهم في المعاناة النفسية منذ عشر سنوات أو اكثر , من لا ينفذ فلا يتوقع النتائج .
في تعريف الصينين للجنون يقولون أن الجنون أن يستمر المراء في فعل نفس الشيء ويتوقع نتائج مختلفة .
إذا كنت تفعل الذي دائما تفعله فستحصل على نفس النتائج , يعنى أن تستمر أمراه مثلا في حالة اكتئاب أو خوف ولا تفعل شيئا مختلفا أو تتبنى فكرا مخالفا أو تنشئ بيئة مغايرة أو نمط حياة مختلف , بمعنى آخر أن تفعل نفس الشيء ثم تتوقع نتيجة مختلفة فهذا من الجنون , .
قضى الله يوم خلق المقادير انه من جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل , وكل إنسان لا يعمل ولا ينفذ وليس عنده عزيمة أو إصرار فانه لن يحصل إلا على الهراء واغلب الخائبين ينظرون إلى الناجحين فيقولون حظ ؟
الحظ هو التقاء الاستعداد الجيد مع الفرصة الجيدة , يعنى نحن نعترف بوجود الحظ فقط عند التقاء الاستعداد الجيد من إنسان نفسه مع الفرصة الجيدة التي دائما تأتي وفي كل وقت ، وخطة الخائبين الحسد والحقد والتفسيرات السلبية , والنقد الهدام والتذمر ولا نجاح بدون جد واجتهاد ومجالدة وإصرار , وعزيمة وكفاح وتجارب ,
من هنا نقول أن مرحلة التنفيذ هي مرحلة النتائج  وهي مهمة جدا , وشرط أن يكون الإنسان قد استكفى من مرحلة البحث ومرحلة الإعداد بمعنى انه قد تعدى مرحلة الاسقاطات وتعدى مرحلة البحث والتحري وتعدى مرحلة الإعداد في التخطيط والتجهيز .
هناك من الناس من يطبق وينفذ دون علم بمعنى دون أن يمر بمرحلتي البحث أو الإعداد والكثيرون يفعلون ذلك , لذا تخيب نتائجهم ومن هؤلاء من يذهب إلى المشعوذين والدجالين ومنهم من يذهب إلى من ليس في اختصاصه المطلوب , .
في أحد المرات امرأة تبحث عن علاج لزوجها من آلم بالظهر ألم به وبعد أن أعياها البحث عن علاج عند القراء والشيوخ , سألت وماذا كان تشخيص الطبيب ؟  قالت لم نذهب إلى طبيب !
هذا الفعل منافي لقول الرسول صلى الله علية وسلم (( تداو عباد الله فأن الله لم ينزل داء إلا وانزل معه الدواء )) .
أنك لن تنال الطالب والمنى إلا بالجد والاجتهاد والعمل  , من أراد العلى سهر الليالي , وأيك أن تعتقد  بالحظ وطالع النجوم وهذا الهراء , الذي يملئ الصحف والمكتبات رغم تطابق بعضة مع الواقع , وليس من باب الحقيقة بل من باب السنن الكونية التي قدرها الله تعالى  , مثل تشابه صفات بعض المواليد , واغلب الناس لا يختلفون قلبا وقالبا في طبيعة حياتهم  وصفاتهم لانهم جموع مغلوبة , لكن أربع بنفسك أن تكون مع هذه الجموع المغلوبة , واكثر الناس خسرانا في الدنيا والآخرة ,  فلا هم سعدوا في الدنيا ولا هم فازو بالآخرة اقصد الكفار طبعا , كن فطنا بسعادتك بالدنيا مؤمنا بفوزك بالآخرة , إذا ليس هناك نتائج بدون تنفيذ وليس  كل تنفيذ صحيح , فالذي بقود سيارته من مكة قاصدا المدينة المنورة ثم يصل إلى القنفذة لم يكن قصر في التنفيذ لكنه لم يحسن التخطيط والإعداد فقد ضاع جهده سدى , .
لانتائج بدون عمل , الذي ينتظر السماء تمطر ذهبا سوف ينتظر كثيرا وطويل وسوف يمل من الانتظار
كيف تعرف انك في هذه المرحلة ؟
إذا كانت لديك خطة أو استراتيجية واضحة ومححدة وانك على استعداد في البدء
كم مدة التنفيذ ؟
تختلف مدة التنفيذ من شخص إلى أخر لكنني لا اعتقد أن إحداث تغيير حقيقي يمكن أن يكون في اقل من ستة شهور , اغلب الناس يحتاج من سنة إلى سنتين في التنفيذ حتى يحدث تغييرا حقيقيا في وضعة , قد تزيد المدة وقد تنقص على قدر الإعداد الصحيح والبحث الدقيق
المستعجل عادة لا يجنى الثمرات الصحيحة , اذكر أننا نتحدث عن مراحل التغيير لي أي شئ  وأن دراسة أعدها " بروجيسكا " على آلاف من الأشخاص الذين أحدثوا تغييرا في حياتهم دون اللجوء إلى معالج أو مستشفى أو مستشار أو معين .بل من تلقى أنفسهم , وقد حدد في دراسته التي أعدها مع مجموعته ست مراحل , يجب أن يستوفيها الشخص قبل إحداث أي تغييرات حقيقية .
وتحدثنا حتى الآن عن أربع مراحل , - مرحلة ما قبل البحث مرحلة الاسقاطات – مرحلة البحث والتحري مرحلة الاعتراف بوجود المشكلة والحاجة إلى إحداث تغيير – مرحلة الإعداد السؤال الاستشارة والاستخارة ثم التخطيط – التنفيذ .

    
  .
.معينات تضمن بها النتائج إذا التزمت بها

    تذكر أن الذي لا يلتزم لا يحقق أي نتائج , التنفيذ يعنى من 3- 12شهرا على الأقل  بعض الحالات يحتاج الوضع فيها إلى سنتين ,
1 – تنمية الإدراك : كل معالج نفسي يسعى لتنمية الإدراك عند المراجع ورفع مرحلة الوعي  بحيث يربط العقل الشعوري بالعقل الباطن , فكثير من التصرفات والسلوكيات مثل الخوف – القلق ينشأ تلقائيا أو سجية , التحكم بالتصرفات التلقائية أو ألا شعورية يعني العقل الباطن  تبدأ من إدراك مسبباتها وظروفها ومن ثم برمجتها إيجابيا , تنمية الإدراك تعني المعرفة والإلمام ودقة الملاحظة  , فالإنسان وهوا في مرحلة التنفيذ يجب أن يكون دقيق الملاحظة للنتائج والمستجدات ,
2- التحرر الاجتماعي  وذلك بإيجاد البيئة المعينة والتخلص من البيئة المضرة  تحرر من البيئة التي مليئة بمشكلتك , وذلك لتقوية الدافع لديك ..
3-إنشاء كثافة حسية : العقل الشعوري يفكر أما العقل الباطن فيحس بمعنى العقل الباطن مبرمج وهوا يدير يقينا اكثر  من 90 – 95 %  من وظائف جسدك  وتصرفاتك اليومية فأحداث أي تغيير حقيقي في حيات الإنسان يجب أن يكون للعقل الباطن النصيب الأكبر منه والقصد من أن العقل الباطن يحس أي يبرمج تحت حالتين فقط

:                   التكرار المستمر أو الكثافة الحسية  

    مثال : لو قفزت قطة على شخص فأصابه رعب شديد في هذه اللحظة بحيث أسرعت نبضات قلبه و أسرعت أنفاسه وشعر بالحرارة والعرق وتملك الخوف منه فأنه قد يخاف كل مرة يرى فيها قطة في المستقبل , بل يمكن يخاف من قرب القطط منه , وقط تنشئ الأعراض السابقة بمجرد التفكير في القطط , هذا الخوف يسمى علميا  ( كاتو فوبيا )  هذه الفوبيا قد تنشأ دون وجود هذه الحادثة في الذاكرة قد تنشأ إذا استمر الشخص يسمع القصص المروعة عن القطط ورأى أفلام سينمائية مخيفة وتكرر ذلك فقد ينشأ عنده حينذاك قناعات سلبية تجاه القطط لتصبح فيما بعد ( كاتوا فوبيا ) .
إنسان يسمع روايات وقصص عن الحسد وماذا فعل الحسد بالناس فرق بين فلا وفلانه وخسر فلان في تجارته و و و الخ حتى يصبح عنده  عقدة الخوف من الحسد أو قد يمر بظروف صعبة فيشعر أن الحسد سبب له ذلك  وينشئ عنده الخوف المرضي من الحسد فلا يتكلم عن نفسه ولا يهنأ بشيء أبدا فقد تملكه الحسد وهوا يتوجس من الحسد ومن الناس .
فببدء من الخوف من أناس معينين ثم من الناس جميعا , حتى يعيش وحيدا مريضا متوجسا إلى أن يصل انه يخاف حتى من نفسه , فحياة هكذا ما أضيقها , فالتكرار يبرمج كما الكثافة الحسية تبرمج .
مثال حتى تصل إلى نتائج مرجوة اتبع التالي ادمج بينهما – التكرار وذلك بالقراءة عن ضرر المشكلة التي أنت فيها  - ومشاهدة الناس الناجحين ومشاهدة عكس مرضك فإذا كنت ممن يعانون من مس شيطاني مثلا انظر حولك وشاهدة كم الآسر هي سعيدة وأنت مقيد بهذا الاعتقاد الخاطئ أحيانا . -  - إنشاء كثافة حسية اذهب وانظر وشاهدة كيف يضرب الناس عند القراء وكيف يسكب عليهم الزيت وتعرف على النتائج فتجدها مؤلمة جدا , كم من اسر نسفت بسبب هذه المشكلة انظر من حولك  , شاهد فيلما عن ما قد تسببه لك هذه المشكلة , استشعر هذا الألم ثم قم بزيارة شخص ليس لديه نفس مشكلتك وانظر كيف هوا سعيد وتمنى له الخير ولك الخير والصحة  - استعمل الخيال
4-الخيـــــال مهم للغاية , في دراسة أمريكية  وجه فيها سؤال إلى عينات عشوائية ومختلفة محتواه إذا أصطدم الخيال مع الإرادة فأيهما يغلب      98% قالوا الإرادة 2% للخيال هذ1 نتيجة للواقع ولكن في الحقيقة أن الخيال اكثر تأثير وغلبة دعنا نضرب مثال :
فتاة تود التخسيس من وزنها فهي تنشئ أراده قوية بعد أن استخدمت الكثافة الحسية في مواقف وبعد أن رأت السمنة وأضرارها والاتزان وفوائده فقررت بكل حماسة التغيير والتخسيس والبدء في برنامج غذائي متكامل ولمدة ست اشهر هذا الذي نقصده بالإرادة البدء , لكن العقل في الخيال يرى صورة الشكولاته ويتذوق حلاوتها ويسمع حركة فتح الكيس من علبتها يرى ويسمع ويتذوق ويحس ويلمس ويشم , كل ذلك في المخيلة الإرادة قوية في بداية الأمر طبعا فما هي إلا بضع أيام فتنخفض الحماسة وينتصر الخيال ,وهكذا
كيف إذا أقاوم الخيال سؤال جيد ؟
المطلوب للتنفيذ آمران  وهذان الآمران ضعهما في مرحلة الإعداد من ضمن خطتك الأول إشعال نور الرادة  بإنشاء كثافة حسية والثاني الاستمرار يوميا لحين تقبل العقل الباطن للصورة الجديدة ففي المثال الأول على تلك الفتاة أن تتخيل ويوميا صورتها وهي بالوزن المطلوب وهيئتها وطريقة كلامها وحركة أطرافها وتسمع بالخيال ثناء الناس عليها لنجاحها في هذه المهمة وكلامها وهي تخاطب السمينات عن الطريقة التي اتبعتها والعزيمة والنجاح وتلمس في مخيلتها أيضا جسدها المتزن وبطنها وتتذوق الآكل الصحي الممتع المليء بالخضراوات والفواكه والمياه وتشم رائحة الأكل الصحي , وتشعر بالمتعة والصحة وتسمع وتحس وتشعر وتتذوق كل يوم  ولمدة نصف ساعة تقريبا شهرا كامل  حتى نبداء ترى نتائج حقيقية  في التكرار المستمر سوف يتقبل العقل الباطن الرسالة سوف لا يرى إلا النجاح والتغيير , سيرى الصورة المطلوبة سوف لن يتقبل عقل الفتاة الإسراف في الآكل الغير الصحي لانه يرى فتاة رشيقة  من يتخيل الثقة بالنفس بصورتها حركة يديه وجسده وهوا واثق ,كلامة نبرة صوته نظرة عينة طريقة ردة على الناس شعوره وحسه والمتعة والانطلاقة من يتخيل ذلك ولفترة من الزمن فأن عقلة في المواقف المطلوبة فيها الثقة سوف يتصرف بثقة حسب ما هوا مطلوب ,
 وهكذا لمن أراد التغيير في أي مجال من مجالات حياته , الخيال يستمر والإرادة مؤقتة واغلب الناس يعمل على الإرادة لكنه يتجاهل الخيال قم بتنمية خيالك الإيجابي والزم التكرار ,  
5-استخدم نظام المكافأة , تذكر أن الإنسان قلما يجد التشجيع من حوله ومحظوظ من كان لدية بيئة مشجعة لطموحاته  و آماله  فاقد الشيء لا يعطيه لذا فلا تتوقع دعن ومكافأة ممن حولك لانهم اكثر منك حاجة إلى التغيير وهم لا يملكون النجاح  لذا فلا يستطيعون مدحك ومكافأتك ودعمك  , لهذا السبب فلا بد أن تقوم أنت بمكافآت نفسك بدلا منهم . اقلها كتابة جملة إيجابية عند مخرج البيت  أو كلمة  ( جيد عبد المحسن  )
لا تبالي بما يقول الآخرون فاقد الشيء لا يعطيه
باشر واستمر  العزيمة سر النجاح ..

المرحلة الخامسة : مرحلة الوقاية

هذه المرحلة مهمة , فكثيرون يتغلبون على مشاكلهم أو يتغيرون إلى ما يريدون , ولكنهم بعد ذلك يعودون  لنفس المشكلة , والسبب انهم , ركنوا ولم تثبت أركان التغيير بعد كمن تغلب على حالة خوف مثلا من الظلام , ثم صار يدخل الظلام وينام فيه ولا يبالي فركن , ولم يستمر في الوقاية والصيانة , من خلال المحافظة على نفس مطمئنة غير قلقة وهي النفس التي ليس لديها استعداد للمخاوف وغيرها , قد يمون تغلب على المخاوف لكنه فجأة يتعرض لضغوط شديدة , مادية مثلا أو اجتماعية , فترجع له الحالة فينتكس اكثر من الأول لدخول اليأس على نفسه هذه المرة , .
المتأثر بالعين عندما يرقي نفسه ويتشافى تماما , يجب عليه الوقاية طول حياته  وذلك من خلال القول صباح ومساء ( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ) .ثلاث مرات فهي تكفيه كل شر بقية حياته بأذن الله  . أو يلتزم بقراءة سورة الفلق , والناس , والإخلاص ثلاث مرات , إذا اصبح وثلاث مرات إذا أمسى , هذا يكفي .
قد تستمر مرحلة الوقاية من 3 – 6 أشهر تقريبا إذا عديتها ومن غير عوده إلى الوضع القديم وبالتالي تكون دخلت في المرحلة الأخيرة .









المرحلة السادسة : مرحلة القضاء على المشكلة

في هذه المرحلة تكون قد ختمت المراحل ويعني ذلك أن مشكلتك لا عودة أليها , أنتبه إلى بعض الأوضاع والمشاكل , التي تصل فيها إلى هذه المرحلة , مثل الإدمان فأنه يصل إلى هذه المرحلة الخامسة ويستمر بقية العمر .


إذا أردت أن تغير أي شيء في حياتك فأتبع المراحل الست مرحلة مرحلة ولا تتجاوز مرحلة حتى تتأكد من الاكتفاء منها .


هنا اختبار لمعرفة في أي مرحلة أنت  :؟                                                                  أكتشف المرحلة التي أنت فيها ؟                       
-  إذا أنت في مشكلة أو تود تغيير وضعك أو أن كثيرين يقولون لديك مشكلة أو تحتاج إلى تغيير وضعك وأنت لا ترى أن هناك مشكلة وترى أن المشكلة ليست مشكلتك بل مشكلتهم هم , إسقاطا على غيرك , إذا كانت إجابتك " نعم " فأنت في المرحلة الأولى , قرر بأن هناك مشكلة , وانك أنت صاحب القرار فيها .              

-    أنت في مشكلة وتعلم ذلك ؟ أو أنك غير راضي عن وضع معين فيك , وتقر أنه يجب عليك أن تفعل شيئا لكنك لاتعرف من أين تبداء أو ماذا تفعل إذا أجبت " نعم " فأنت في المرحلة الثانية ؟ استشر وتعرف على المشكلة أو الوضع الحالي وحلل واجمع المعلومات .

 -    أنت تلم بمشكلتك أو وضعك الحالي , وتقوم بإعداد خطة كاملة زمنية ومكانية وتفصيلية , وذلك للبدأ في حلها إذا أجبت " نعم " أرسم الخطة وإبداء التنفيذ.

-    أنت الآن تطبق مخطط رسمته وذلك للقضاء على مشكلتك أو الوصول لهدفك إذا أجبت " نعم " فأنت في المرحلة الرابعة , استمر في التطبيق حتى القضاء على المشكلة أو الوصول إلى الهدف المرسوم

-    أنت قد انتهيت من المشكلة ومضى عليها أكثر من 6 أشهر ولم تأتي أو وصلت إلى هدفك ومنذ 6 أشهر , إذا أجبت " نعم " فأنت في المرحلة الخامسة ضع برنامج وقائي ونفذه .  

-     لم تواجه أي مشكلة أو قد وصلت إلى وضع جديد ومنذ أكثر من سنة إذا أجبت " نعم " فأنت قد قضيت على المشكلة نهائيا .
يجب أن تنتبه إلى أن كثير من المشاكل تحتاج وقاية ومدى الحياة وأنت في آمان لو بقيت في المرحلة الخامسة .





عليك الآن بالتطبيق الفعلي لأنك أصبحت تملك القوة بين يديك , ابداء الآن
 وفقك الله  



              

برمجة  العقل  على  إنشاء  التغيير  الحقيقي  في  قرارت   نفســــي 








الرجاء قراءة هذه المادة بعيد عن الضوضاء …. وفي مكان هادئ ومريح بحيث تركز اكثر ..

لنجد مكانا آمنا ومريحا ,,, وليكن الاستلقاء على سرير أو على الأرض أو الجلوس على كرسي فيه مجال للاسترخاء  …
في حين تجنب تشابك الأيدي أو الأرجل ,, وفي الوقت المناسب يمكنك البدء مع نفسك لترحل إلى أعماق أعماق ذاتك مع الاستعداد للدخول في حالة استرخاء عميقة …

إقراء هذه المادة ببطء شديد وبتركيز عميق
أنا اسمع الآن صوت تغريد العصافير مصحوب بصوت خرير الماء

ولنأخذ أنفاس عميقة .. يرتفع معها البطن بعض الشيء ..ثم خروج الهواء ببطء
وتكون فترة خروج الهواء أطول أطول ..بحيث تنزل المعدة إلى أقصاها … وبحيث يخرج كل الهواء
 أنا اسمع صوت تغريد العصافير ولا زلت اسمع خرير الماء
ركز في نقطة معينة في الحائط أو من بعد والتركيز عليها , وفي نفس الوقت الهواء يدخل بعمق ويخرج ببطء ومن وإلى أقصى المعدة .
سوف تقراء عدا تصاعديا وأنت في العد عد تنازليا … بحيث إذا قراءت ( 1 ) أنت تقول في نفسك … 99 تقرأ (2) أنت تقول في نفسك 98
هذا جيــــــــد
التركيز على النقطة المعينة والأنفاس مستمرة وعميقة وبطيئة .. جيد ..
(1)            ..أنت تقول  …. (2)…(3)….والتركيز على النقطة وعمق أنفاسك (4) ..(5) …( 6)  ..(7) …(8)…(9) …. (10) ………جيـــــــد


ومتى ما شعرت أن الوقت مناسب لغمض عينيك فأنها وبكل هدوء سوف تغمض أن لم تكن قد أغمضت حتى الآن   … ويمكنها أن شئت ألا تغمض وربما إن شئت تغمض …. جيد ..

الآن لتتخيل دورا واسعا في قصر كبير ……
أنا في صالة استقبال كبيرة وفي اقتراب من غرفة …. جيد ..
أنا الآن انظر في الغرف وعددها خمس غرف كبيره  , وواسعة وجميلة  , وفي القرب بأول غرفة ملونه بلون محبب إلى نفسي , وقد كتب على بابها شروط التغيير .. جيد ..ثم يفتح الباب الأول  وأنا اسمع صوت صرير الباب , وبعد دخولي لهذه الغرفة الجميلة , هناك ورقة مكتوب في سطورها , التغيير يبداء من الداخل … أنا المسؤول عن تغيير نفسي .. ليس مهما ما يحدث , المهم كيف سوف أتعامل مع ما يحدث .. العزيمة سر النجاح … جيــد
 وبعد أخذ الورقة والخروج من الغرفة إلى غرفة أخرى بلون آخر محبب أيضا إلى نفسي وقد كتب على أعلى الباب اتخذ القرار … وبعد الدخول قرأت من سطور ورقة كتب فيها .. اتخاذ القرار قوة … اتخذ قرارك وخطط لمستقبلك – الناجحون يخططون – ضع خطة أسبوعية – وأخرى شهرية وأخرى سنوية تفصيلية .
أرسم خطة حياتك ورؤيتها المستقبلية – تخيل النتائج – تخيل مستقبلك المشرق  - تخيل مستقبلك بين يديك – تخيل كأن مستقبلك بخط يديك – هذا جيــــــد
والآن ولربما بدأت في البال فكرة جديدة .. أو أفق جديد , أو ربما هناك حاجة في رسم رؤية وفي وقت آخر ,
أنا الآن اخرج من هذه الغرفة الجميلة واتجه نحو غرفة أخرى  باب ثالث وبلون آخر محبب إلى نفسي  ومكتوب على الباب – القناعات – وبعد الدخول إلى الغرفة الجديدة هناك ورقة  مكتوب عليها – أنت وما تعتقد – قناعاتك تحدد شخصيتك – برمج قناعاتك وفق ما تريد  تذكر " أنا عند ضن عبدي بي فليضن بي ما شاء " أنا وضني حسبي قناعاتي – ماذا أرى أرى سلة مهملات وقد كتب عليها " تخلص من القناعات السلبية " وارمها هنا "
أنا اقترب من هذه السلة بهدوء تام وارمي مجموعة من القناعات السلبية وقد يدرك العقل الواعي بعضها وقد لا يدرك لكن العقل الباطن يدرك تماما , اها لقد رميت الكثير من  قناعاتي السلبية سوف استمر في الخروج وكلما وأنا اقترب من الباب يوجد هنا سلة مذهبة مكتوب عليها " خذ القناعات الإيجابية لك "
الأخذ بمجموعة قبل الخروج من الغرفة وحفظها في قرارة نفسي , وقد يدرك العقل الواعي بعضها وقد لا يدرك لكن العقل الباطن يدرك  ….جيد
والى الخروج من هذه الغرفة المليئة بالعطايا ومشاهدة الباب الرابع … وقد كتب عليه " التحكم في التصرفات "
وعند الدخول  أنى أرى أنسان يقترب مني انه في نفس سني وفي هيئتي وفي ملامح الحكمة ونور الطمأنينة والسعادة وجمال الابتسامة اللطيفة .. كلما دنوت منه كلما شحنت من التأثير – كأنما بيننا وصلة من نور ينتقل عبر الأثير وكأني اشعر بكلمات الحكمة والوقار والطمأنينة والذكاء تدخل إلى أعماقي ,و وكأنها تقول حدد المشكلة تأكد من إنها مشكلة … حدد دوافعك الإيجابية .. ضع بدائل للمحافظة على الدوافع  , ثم نفذ الحلول . اعف عن نفسك السماح لها دائما , إذا اجتهدت و أخطأت ولك التجديد في معاني السلب بالإيجاب .. الفشل بالاستفادة .. التأنيب بالمغفرة .. الحسد بالحب …  هذ ا جيد جيد جيد جيد

والآن وبعد الكفاية من هذه الزيارة وبعد الاستئذان من شبيهك الحكيم مع الوضع بالبال العودة وربما في منامك متى شئت لتتزود بالحكم والطمأنينة .
والآن في التوجه نحو الباب والخروج منه هناك باب خامس فيه ما تود من الاحتمالات يمكنك الدخول فيه واكتشف مابه وما بداخله ويفتح الباب ولك أن تمكث في هذه الغرفة بعض الوقت لتتزود مما ينفع في التغيير الآن … جيد  جيد   جيد
وبينما أنا أتوجه نحو الباب والخروج منه للعودة إلى المكان الذي جئت منه وفي الأفق أصوات جماعية في خارج القصر تردد وتنادي – الرغبة – المعرفة – التطبيق – العزيمة – الرغبة – المعرفة – التطبيق – العزيمة  . ومازالوا يهتفون عددهم يفوق آلاف الأشخاص وبصوت جماعي ومشجع .

وفي الاتجاه نحو العودة إلى المكان بحال افضل مما بداءت فيه جيـــد والآن سوف تقراء من الخمسة إلى الواحد بحيث إذا قراءت واحد تكون في كامل وعيك وقواك 0 - - 4 - - 3 - - وعي اكثر  - - 2 - - العينان تنفتحان - - 1 جيد 




وما الوجوه التي انكرها إلا~ أيقونه ~

وما الوجوه التي انكرها  إلا~ أيقونه ~
الفشل قفزه ..مؤلمه..